اخر الأخبار

15

عودة الاموات الجزء الثاني



عودة الاموات الجزء الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

قصة عوده الاموات هي قصة حقيقيه وقعت احداثها في ايرلندا في اواخر القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر وهنا نأتي لتكملة الجزء الثاني من القصة  وفي هذا الجزء سوف تنكشف كل الاشياء الغامضة التي  حدثت خلال الاعوام السابقه وسر الشريط الاسود الموجود حول ذراع نيكولا وهل حقا هناك اموات قد عادو الي الحياه ليخبرو محبيهم بما رأوه في العالم الاخر عالم الاموات نستكمل القصه عندما اخبرها كبير الاساقفه ان اليوم هو عيد ميلادها الخمسون وليس الحادي والخمسون وهنا سقطت نيكولا علي الفراش وهي مضطربه وعلي وجها الشحوب واقترب منها كبير الاساقفه ليساعدها 




علي النهوض فقامت وقالت يا ابي لقد حكمت علي بالموت اليوم وانني سوف اموت في اقرب وقت مما تتصور يا ابي وترجته قائله ان يستدعي ابنها وابنتها بسرعه وهنا قام كبير الاساقفه باستدعاء ابنها وابنتها طلبت منهما الدخول الي الغرفه وان يغلقا الباب بالمفتاح ولا يدخل احد حتي يسمعوا قصتها وتمددت علي فراشها وقالت لابنائها اسمعوا يا ابنائي قصتي لانني سوف اموت اليوم قالت تعلمان يا ابنائي اني واللورد تايرون كنا صديقين اخوين توأمين وكنا نتعلم سويا وكان يشرف علي تعليمنا رجل من رجال الفلاسفه وكان متحررا لا يؤمن بالله ولا بالقيامه ولا البعث ولا اي شيء مطلقا واننا سنحيا حياتنا ونعيشها كما يحلو لنا ثم نموت كالكلاب والاشجار وبقيه المخلوقات فلا شيء بعد هذه الحياه ثم اكملت كلامها وهي تري علامات التعجب والدهشه علي وجوه ابنائها وقالت اتفقت انا واللورد تايرون ان الذي يموت اولا ان يعود الي الاخر ليقول له ما الذي راه في العالم الاخر وايهما افضل حياه الكفر ام الايمان وتعاهدنا علي ذلك واقسمنا بالحب الشريف والاخوة التي بيننا وكبرت وكبر هو ثم نظرت الي ابنها وقالت له وتزوجت اباك ولم اعد اري اللورد تايرون او اسمع عنه مطلقا وفي احدي الايام ذهبت الي منزل عمتك لزيارتها واعطتنا غرفه جميله وكانت مريحه ونمت نوما عميقا ولكن وبالليل وقبل طلوع الشمس احسست ان احد ما في الغرفه وانه 

قريب جدا مني وصحوت لاجد اللورد تايرون جالسا الي جواري علي السرير وانزعجت وخفت وهززت والدك وكان ينام بجانبي ولكنه لم يتحرك وكان يغط في نوم عميق فقلت للورد تايرون ما الذي ات بك هنا قال الاتفاق الذي بيننا فقلت لا افهم قال هل نسيتي اتفاقنا ان الذي يموت اولا يأتي للاخر ليخبره بما راه فقال لقد مت يوم الاربعاء الماضي الساعه الرابعه وانتقلت الي العالم الاخر وجئت علي حسب اتفاقنا لاجيبك علي ما تريدي ان تعرفيه قالت وما الذي تريد ان تقوله عن العالم الاخر فأجابها ان الايمان هو الطريق الصحيح وان هناك إلها وانه لا إله إلا الله وان الخير حق والحب حق والعطف  حق والرحمة حق وان الدنيا زائله وان هناك عالم اخر اجمل واروع مما تتصورين قال هذا المسموح لي بان اقوله لكي عن العالم الاخر ولكن يوجد هناك شيء اخر يمكن ان اقوله لكي قالت ما هو فقال انك حامل وان المولد الذي بين احشائك ذكرا وهنا تدخل ابنها واراد ان يجعلها تنام وتستريح في فراشها لانها قد بدات في الاضطراب قليلا ولكنه فشل في ذلك واكملت كلامها قائله انتظر يا بني فقد قال لي بان زوجي وهو والدك سوف يموت بعد ولادتك ب6 اعوام وفعلا قد مات ابوك بعدها ب6 اعوام وهنا نظرت الي ابنتها وقالت واخبرني اللورد تايرون انني سوف اتزوج مره اخري وسوف اموت وفي بطني جنين وانني سوف اموت في الخمسين من عمري فسالته وهل استطيع ان امنع ذلك اجابها قائلا نعم ان لم تتزوجي ثانيا ثم سالته هل هو سعيد في العالم الاخر فقال لها نعم والا ما جئت اليكي لاخبرك

بما رايته في العالم الاخر فسالته اذا طلع النهار كيف اعرف ان الذي اراه الان حقيقه وليس حلما فقال لها الم اقل لكي اني مت قبل ايام اليس هذا دليلا فقالت له انني احلم كثيرا بمثل هذه الاشياء فقال اذا سامسك هذا العامود الحديد بالغرفه المجاوره واعصره بيدي وهو شيء لا يستطع فعلا انسان قالت الانسان اثناء النوم بيستمد قوه غير طبيعيه ويمكن ان يفعلها اي شخص فقال لها اعرف انك لن تصدقيني وان راسك يابس وهنا تدخل ابنها ثانيه حتي تمتنع عن الكلام وتنزل الي ضيوفها وان اليوم هو عيد ميلادها والكل في انتظارها وبكت ابنتها وقالت يا امي ارجوكي كفي عن الكلام وننزل لنحتفل  بعيد ميلادك وبعدها سوف نكمل حديثنا وناخذك معنا ونترك ذلك القصر الذي يسبب لكي ذكريات مؤلمه  ولكن الام نيكولا لم تلتفت الي كلامهما وواصلت حديثها وقالت ان اللورد تايرون اخبرها وقال اذا سوف اترك في يدكي اثرا لن يزول ابدا ولكن بشرط ان لا يراه احدا ما دامت حيه ثم اقترب من يدها ولمسها باصابعه التي كانت تشبه الرخام البارد فعلم علي يديها باصبعه الخمسه وطلب منها ان تغطي العلامه بشريط اسود ولا يراه احدا ابدا ما دامت حيه وبعدها قمت فذهب الي الغرفه المجاوره لاجد العامود قد عصره بيده وملفوفا  مثل الضفيره وعليه قطعه من القماش الاسود ثم قالت لقد مات ابوك يا ولدي في الوقت الذي حدده اللورد تايرون بالظبط وحاولت جاهده ان امنع نبوئه اللورد تايرون واعتزلت الحياه والناس والحياة 

الاجتماعيه حتي لا اتزوج ولا اموت كما قال لي ولكن هناك شعورا قويا قد غمرني بالايمان بالله والي الصلاه وكنت اصلي في صمت واتوجه الي السماء بالرحمه والمغفره للناس جميعا وكنت اقول يا الله يا اقوي الاقوياء ارحمني انني ضعيفه ولا اعرف عن عظمتك الا القليل ولا ذنب لي فانا صغيره النمله فوق جبلك الشاهق انني شمعه صغيره في شمسك الباهره وهكذا يا بني كنت اتعبد واصلي حتي جاء يوم وتعرفت علي زوجي الثاني كان شابا جميلا ورقيق واصغر مني عمرا ولا اعلم كيف احببته وقررنا الزواج فجاه فلما وصل عمري الي العام ال50 كما اعتقدت لم احتفل به بالعام الماضي خوفا من ان تكون هي النهايه ولكني اخطأت في حساب عمري حتي جاء كبير الاساقفه واخبرني اليوم ان اليوم هو الموافق الخمسين من عمري وانا الان حامل وقد اخبرني اللورد تايرون انني سوف اموت في الخمسين من عمري وفي بطني جنين  ثم سكتت الام لحظه وقالت والان يا ولدي والان يا ابنتي حانت لحظه الوداع وان تفكوا ذلك الرباط الاسود لتروي اثار اصابعه علي يدي ثم قالت ويا ولدي نسيت ان اقول لك مبروك فسوف تتزوج من ابنه اللورد تايرون لقد اخبرني بذلك والان يا ابنائي  انزلو الي الضيوف ونزلو  وارسلو لها الخادمه وقالو للضيوف انها تشعر بقليل من التعب سوف تستريح قليلا ثم تعود وما هي الا لحظات حتي سمعو صراخ الخادمه وهي تبكي وتقول لقد ماتت السيده نيكولا فصعد الجميع وابنائها الي 

غرفتها وقد وجدوها قاد فارقت الحياه واثناء مراسم الدفن كان يمشي بجوار ابنها بنت جميله وكانت بنت اللورد تايرون واخبرها بان والدته قد باركت لها بزواجه منها بالرغم من انه لم يخبرها مسبقا عنها وان ابوها اللورد تايرون هو الوحيد الذي كان يعلم بما بينهما بالرغم من وفاته وقبل ذلك بكثير فتعجبت البنت من قول الابن وقالت والدي كيف لم افهم فاخبرها بانه سوف يروي لها القصه فيما بعد وهنا نأتي الي نهاية القصة وقد قمت بتلخيص القصة في جزئين مع الحفاظ علي سير الاحداث بالقصة والقصة وردت في كتاب ارواح واشباح للكاتب الكبير انيس منصور عن احداث حقيقيه حدثت بالفعل بعنوان عاد ليقول الذي رأه بعد الموت

اذا اعجبتك القصة لاتنسي مشاركتها مع الاصدقاء والتعليق عليها وهل سمعت مثل ذلك الاشياء من قبل 

ليست هناك تعليقات