البيت الملعون
البيت الملعون قصة حقيقة وردت في كتاب للكونت لوي هاملون
كثيرا ما نسمع عن بيوت مسكونة بالارواح ويوجد منها كثير علي مستوي العالم مثل عمارة رشدي وقصر البارون وعمارة الاسكندريه في مصر ومنزل بورلي ريكتوري بانجلترا ومبني جوالما في البرازيل وغيرها من الاماكن التي وردت في وثائق انها تمتليء بالارواح والاشباح علي مستوي العالم منها ما هو موثق في محاضر الشرطه وقصة اليوم هي من القصص الحقيقية والموثقة عن بيت يسكنه الارواح وكاتب هذه القصة التي عاشها بنفسة وكتبها هو الكونت لوي هاملون الشهير بكايرو
صورة الكونت لوي هاملون
هل تعلم ان في
بريطانيا يمنع سب البيوت او المحلات جريمة يعاقب عليها القانون نظرا لتضرر صاحب
البيت او مستأجر البيت او المحل لما يلحق به من ضرر نتيجة نعته بيت او محل بانه
غير نظيف او مسكون او ما شابه ذلك وانه يمنع نشر اخبار عن البيوت او وصفها صريحه
الا إذا خرج تصريح من الشرطة بذلك واليوم سنحكي لكم عـن قصة مــن اغرب القصص التي قد تسمعها وهي عن قصة حقيقة وقبل ان
احكي
لكم عن قصة اليوم تذكرت فيلم مصري بعنوان البيت الملعون وهو من أفلام الرعب وقام ببطولته
سمير صبري وماجده الخطيب وكمال الشناوي تدور احداث الفيلم في أطار احداث غامضه ومع
متابعة الفيلم تبدأ الأحداث في التطور وتشد انتباهك وتدور احداث الفيلم عن مديحه التي
قامت بدورها
ماجدة الخطيب وهي تري أشياء غريبه داخل منزلها وكثيرا ما كانت تري نفسها وهي ملاقاه
على الأرض
مقتولة ولما حكت لزوجها لم يصدقها واعتقد
البعض انها مجنونه وعرض عليها زوجها الذهاب الي دكتور نفسي ولكن الاغرب انه عندما أتت
عمتها لزيارتها وشافت صوره لها وهي صغيره ونظرت بالصورة وجدت ان أمها تشبهها تماما
وان أمها قــد قتلت وتم الصاق التهمه بابيها
وبعد ذلك ومع إصرارها على ان كل ما تقوله حقيقي اضطر زوجها للاستعانة بخبير روحاني
ليعرف ما يوجد بالبيت ربما تذكرت
ذلك
الفيلم لان احداثه في بعض الأشياء تتشابه فيها مثل الاستعانه بعالم روحاني ووسيط فبطل قصه اليوم هو الكونت لوي هامون
وهو عالم روحانيات وهو كاتب أيضا وله العديد من الكتب التي يحكي فيها عن البيوت المسكونة
التي قام بزيارتها ولكن اغلب تلك الكتب قد تعرض للحرق سنه 1940 عندما نشبت حرب في لندن
ولكن بقيت هناك بعض القصص له والمؤكدة والموثقة أيضا لتجارب حقيقة قـام بها فهو عالم
روحانيات وقارئ للكـف
أيضا واخر تجارب الكونت لوي هامون عن بيت قد
سمع عنه الكثير من الروايات وقد قرر ان يقوم بنفسه بالبحث عن حقيقة ذلك البيت وان
يري ويسمع بنفسه فذهب الي صاحبة المنزل وعرض عليها استئجاره فوافقت وقالت له ولكن
عليك ان اخبرك انه كل يوم في تمام الساعة العاشرة مساءا نسمع دقا وخبطا على
الأبواب وانا لا اسمع ولكن كل الخدم الذين احضرتهم هنا لخدمتي كانوا لا يجلسون أكثر
مـن يــوم
واحد فانا كبيره في السن ولا اسمع جيدا ولكن
مع تكرار هروب الخادمين وكلهم اجمعوا على ذلك بأن هناك كل يوم في الساعة العاشرة
يسمعون دقا وخبطا علي الأبواب بدأت اصدق ما يقال وقولت لك كي يستريح ضميري فأخبرها
الكونت لوي هامون انه يعرف كل شيء عن البيت فلا تقلقي وقام الكونت باستئجار البيت
وقام بطلائه وتنظيفه واخذ معه سكرتيره الخاص وناما كل واحدا منها في غرفه منفصله
في
انتظار ان تدق الساعة العاشرة ولم يدم الانتظار طويلا ففي الساعة العاشرة سمع
خطوات هادئة سرعان من تحولت الي خطوات سريعة متواليه وفجأة سمع دقا عنيفا علي
الباب كانه أحدا يضرب الباب بمطرقة من حديد فكان الصوت دق الباب عاليا جدا قام
الكونت لوي بتشغيل الانوار واخذ معه سيخا من الحديد واقترب من الباب وفتحه ولكن
كانت المفاجأة انه لا يوجد أحدا علي الباب اعتقد في اول الامر
ان صاحبة المنزل هي من فعلت هذا ولكنها امرأه
كبيره وثقيلة الحركة ولا تستطيع ان تدق الباب بهذه القــوه ورجع الكونت الي غرفته
ولم يستطيع ان ينام تلك الليلة وفي الصباح وهو على مائدة الإفطار هو السكرتير
الخاص به نظرت اليهم المرأة العجوز وقالت لهما يبدو عليكما الإرهاق والتعب فأخبرها
الكونت لوي ما حدث في الليل وفوجئ الكونت عندما اخبره السكرتيران ما حدث معه قد
حدث معه أيضا وهنا
قرر الكونت لوي ان ينام هو وسكرتيره في غرفه
واحدة وفي تلك الليلة واثناء ما كانوا يشربون القهوة ويأكلان بعض السندوتشات امام
المدفئة وعند الساعة العاشرة تمام سمعوا أصوات خطوات تأتي مسرعة وتدق الباب بعنف أكثر
من اليوم السابق وهنا اخذ كل واحد منهم سيخا من الحديد وقاموا بفتح الانوار والباب
ولكن لم يجدوا شيئا والاغرب انها كانوا يسمعون مفاتيح الإضاءة تفتح والانوار تضيء
ولا يوجد
أحد
وكانوا يلقون نظره على كل الأبواب ويجدو كل الأبواب مغلقه كما هي ولا أثر لاي
احــد يوجد وهنا قرر الكونت لوي ان يأتي بكلب معه واشتري كلبا ضخما لان الكلاب لها
القدرة على شم رائحة البشر فاذا شمت رائحة أحدا سوف تنبح وهنا سوف يعرف الكلب ان
كانت تلك الدقات علي الأبواب او الخطوات من فعل البشر او بسبب اشباح وفي تلك
الليلة نام الكونت لوي وسكرتيره والكلب في غرفه واحدة
تابع قراءة القصة في الجزء الثاني
ليست هناك تعليقات